psychologest
14-10-2005, 04:12 PM
كثيرا ما نشعر باحاسيس مختلفة من قد تكون مرتبطة بالاكتئاب او الاحباط او التعب النفسي او الجسدي الخ ...
ويصعب ايضاً علينا تفادي كل هذة الامور التي قد تمر على الانسان بسبب الضغوط اليومية الحياتية ، مع العلم بأننا في سن الكبر والرشد ومرحلة متقدمة من الاتزان الانفعالي ، فنجد انفسنا احياناً نغضب من غير سبب ويكون المزاج متغير وغير ثابت ويقل لدينا الانتاج .
فما الحال اذاً مع الطفل الذي لا تتوفر لدية الكثير من الامور حتى يستطيع التعبير عن مشاعره او القيام بالتنفيس على الضغوطات التي يمر بها من دون ان نشعر نحن به ، والاغرب من ذلك يقوم الاب بالذهاب مع التلميذ (الابن الضحية ) الى من سيقوم بتطبيق اختبار الذكء لدية ، دون مراعاة اي جانب من الجوانب التي قد تؤثر على نتيجة الاختبار وقد تعطي الشكل الغير حقيقي للاداء الذي قام به الابن .
فيجب على اولياء الامور توفير الجو المناسب لابنهم ، واعطاءه صورة عن ما سيقوم بة في الاختبار ، وعن مدى اهمية النتيجة التي ستكون المستقبل الغامض لابنهم ، ومن المفروض ايضا من ولي الامر اذا رأى بان ابنه ليس بطبيعته او ان مشاعر الخوف بدأت تظهر عليه ، يقوم فوراً بالغاء موعد الاختبار واخذ موعد اخر ، حتى يتجنب المتغيرات الدخيلة مثل ( التعب - المرض - الخوف - الغموض الخ ... )
ومن جانب اخر من حق ولي الامر ان يقوم بتطبيق اكثر من اختبار لابنه حتى يقوم باستخراج متوسط الذكاء بين نتيجه الاختبارين ، وكل هذا حتى لا يقع الابن كضحية لاهمال احد المطبقين او لعدم توفر المطبق السليم والمختص وهذا يوجد في الكثير من الاماكن للاسف ، وتكون النتيجة بدرجة ضعيفة للذكاء وتحويل الابن الي احدى المدارس الخاصة .
والذي جعلني اكتب هذة الرسالة الي جميع اولياء الامور ، فقط لاخذ الحيطة والحذر لما يدور حول ابنائهم واحفادهم لتجنب الكثير من المشاكل ، ولقد مر علي الكثير من الحالات التي قد ظلموا في نتيجة اختبار الذكاء بسبب اي متغير دخيل او اهمال المطبق او ولي الامر ، وهاهو الضحية موجود في المكان الذي لا يناسب قدراتة العقلية .
ويصعب ايضاً علينا تفادي كل هذة الامور التي قد تمر على الانسان بسبب الضغوط اليومية الحياتية ، مع العلم بأننا في سن الكبر والرشد ومرحلة متقدمة من الاتزان الانفعالي ، فنجد انفسنا احياناً نغضب من غير سبب ويكون المزاج متغير وغير ثابت ويقل لدينا الانتاج .
فما الحال اذاً مع الطفل الذي لا تتوفر لدية الكثير من الامور حتى يستطيع التعبير عن مشاعره او القيام بالتنفيس على الضغوطات التي يمر بها من دون ان نشعر نحن به ، والاغرب من ذلك يقوم الاب بالذهاب مع التلميذ (الابن الضحية ) الى من سيقوم بتطبيق اختبار الذكء لدية ، دون مراعاة اي جانب من الجوانب التي قد تؤثر على نتيجة الاختبار وقد تعطي الشكل الغير حقيقي للاداء الذي قام به الابن .
فيجب على اولياء الامور توفير الجو المناسب لابنهم ، واعطاءه صورة عن ما سيقوم بة في الاختبار ، وعن مدى اهمية النتيجة التي ستكون المستقبل الغامض لابنهم ، ومن المفروض ايضا من ولي الامر اذا رأى بان ابنه ليس بطبيعته او ان مشاعر الخوف بدأت تظهر عليه ، يقوم فوراً بالغاء موعد الاختبار واخذ موعد اخر ، حتى يتجنب المتغيرات الدخيلة مثل ( التعب - المرض - الخوف - الغموض الخ ... )
ومن جانب اخر من حق ولي الامر ان يقوم بتطبيق اكثر من اختبار لابنه حتى يقوم باستخراج متوسط الذكاء بين نتيجه الاختبارين ، وكل هذا حتى لا يقع الابن كضحية لاهمال احد المطبقين او لعدم توفر المطبق السليم والمختص وهذا يوجد في الكثير من الاماكن للاسف ، وتكون النتيجة بدرجة ضعيفة للذكاء وتحويل الابن الي احدى المدارس الخاصة .
والذي جعلني اكتب هذة الرسالة الي جميع اولياء الامور ، فقط لاخذ الحيطة والحذر لما يدور حول ابنائهم واحفادهم لتجنب الكثير من المشاكل ، ولقد مر علي الكثير من الحالات التي قد ظلموا في نتيجة اختبار الذكاء بسبب اي متغير دخيل او اهمال المطبق او ولي الامر ، وهاهو الضحية موجود في المكان الذي لا يناسب قدراتة العقلية .