PDA

View Full Version : التوحد ( الاوتزم )


عبد الباسط عباس محمد
06-05-2007, 11:26 PM
التوحد

العلاج بالموسيقى

يعد العلاج بالموسيقى في واقع الأمر بمثابة الاستخدام الماهر للموسيقى والعناصر الموسيقية المختلفة من قبل معالج معتمد، ومؤهل لاستخدام هذا اللون من ألوان العلاج كي يتمكن من تحقيق مجموعة من الأهداف المحددة سلفاً في هذا الصدد . ويمثل الأطفال التوحيديون إحدى فئات غير العاديين التي لم نكن نفطن إليها حتى وقت قريب بالشكل الذي آلت إليه الأمور في وقتنا الراهن، ويعانون من قصور عقلي إضافة إلى قصور في التفاعل الاجتماعي ومهارات التواصل حيث يعد اضطراب التوحد اضطراباً عقلياً واجتماعياً متزامناً أي في ذات الوقت فضلاً عن اهتمامهم وانشغالهم بالسلوكيات والاهتمامات النمطية والتكرارية المقيدة، ولكنهم رغم ما يتسمون به من استجابات متطرفة ارتفاعاً وانخفاضاً للمثيرات الحسية المختلفة لدرجة أن الأخصائي المبتدئ قد يسيء تشخيص الواحد منهم على سبيل المثال على أنه معوق سمعياً ينجذبون إلى الموسيقى وخاصة الخفيفة منها، ويبدون اهتماماً كبيراً بها وهو الأمر الذي أغرى الكثيرين لكي يلجئوا إلى البرامج الموسيقية أو البرامج الإرشادية أو التدريبية أو العلاجية التي تتضمن عناصر موسيقية محددة في سبيل تعديل سلوك مثل هؤلاء الأطفال .

وتؤكد نتائج العديد من الدراسات التي تم إجراؤها في هذا الإطار أن الكثير من الأطفال التوحديين يستجيبون للموسيقى بطريقة إيجابية حيث أنهم غالباً ما يبدون اهتماماً كبيراً بها. ولما كانت الموسيقى تعتبر استجابة إنسانية أساسية فإن ذلك من شأنه أن يجعل من الأكثر سهولة بالنسبة للمعالج أن يصل إلى العميل من خلال الموسيقى قياساً بما يمكن أن يحدث إذا ما استخدم اللغة في سبيل ذلك حيث تسهم الموسيقى بشكل كبير في إشباع الكثير من حاجات الطفل بغض النظر عن مدى كفاءته في استخدامها . كما أن الاهتزازات التي تصدر عنها يمكن أن تسبب الكثير من السرور للطفل التوحدي وهي الاهتزازات التي يحصل عليها الفرد الذي يجلس على كرسي أمام البيانو ويشرع في العزف عليه، أو من يقوم بالعزف على العود، والتي تعمل على إيجاد علاقة بين الإدراكات السمعية واللمسيه وتمثل بذلك خطوة كبيرة في سبيل مساعدة هؤلاء الأطفال على استخدام إدراكا تهم المختلفة بشكل تلقائي . ومن ثم فإن تفاعلاتهم الاجتماعية تتأثر بذلك كماً وكيفاً .

DaNa0
07-05-2007, 09:18 PM
طفل التوحد سبحان الله غريب في طبعه
انا ما اعرف اتعامل معاهم
كان في طالبة من طالباتي يقال انها مصابة بالتوحد وكانت في عالمها الخاص
وكانت تترك الحصه وتخرج دون ان تلتفت لاي نداء من اي احد
المدهش انها اذا استلمت ورقة الاختبار تحلها كامله بدون اي خطأ

شكرا اخي لهذا الموضوع

عبد الباسط عباس محمد
23-05-2007, 11:48 PM
التوحدي غريب في طبعة وكلهم مختلفين عن بعضهم في التصرفات ومنهم الذكي ومنهم المتخلف عقليا

عبد الباسط عباس محمد
24-05-2007, 12:34 PM
التوحد

يعتبر اضطراب التوحد اضطراباً معقداً يمكن النظر إليه على أنه اضطراب نمائي عام أو منتشر يؤثر سلباً على العديد من جوانب شخصية الطفل، ويظهر على هيئة استجابات سلوكية قاصرة وسلبية في الغالب تدفع بالطفل إلى التقوقع حول ذاته . كما يتم النظر إليه أيضاً على أنه إعاقة عقلية، وإعاقة اجتماعية، وعلى أنه إعاقة عقلية اجتماعية متزامنة أي في ذات الوقت، وكذلك على أنه نمط من أنماط اضطرابات طيف التوحد . ومن هذا المنطلق فإننا إذا ما نظرنا من جانب آخر إلى اضطراب التوحد على أنه إعاقة اجتماعية أي إذا ما نظرنا إليه من الجانب الآخر فإننا نلاحظ بشكل جلي أن الطفل التوحدي يعاني من قصور في العديد من الأمور ذات الصلة بالجانب الاجتماعي من شخصيته حيث نجده من هذا المنطلق يعاني من قصور في كل من النمو الاجتماعي الذي يتدنى بصورة كبيرة عن نموه العقلي الذي يمثل في حد ذاته جانباً أساسياً من جوانب القصور التي يعاني منها، والعلاقات الاجتماعية المتباينة، والتفاعل الاجتماعي، والتواصل، والسلوكيات الاجتماعية، إضافة إلى الانسحاب من المواقف والتفاعلات الاجتماعية المختلفة .

ونظراً لأن الجانب الاجتماعي يعد جانباً هاماً في الشخصية الإنسانية، ويعكس مدى قدرة الفرد على التلاحم، والتواصل، والتفاعل مع الآخرين، وقدرته على أن يذوب في الجماعة ليشكل بذلك جزءاً من نسيج المجتمع فإن التفاعلات الاجتماعية لها دورها الأساسي في هذا الصدد . وهي قدرة الفرد على التحرك نحو الآخرين، وإقباله عليهم، وحرصه على التعاون معهم، والاتصال بهم، والتواجد وسطهم، والانشغال بهم، والاهتمام بأمورهم، والعمل على جذب اهتمامهم وانتباههم نحوه، ومشاركتهم انفعالياً، والتواصل معهم، والسرور لتواجده بينهم . إلا أن الأمر بالنسبة للأطفال التوحديين يختلف عن ذلك كثيراً حيث تمثل التفاعلات الاجتماعية أو الجانب الاجتماعي عامة أحد أهم وأخطر أوجه القصور الأساسية التي يعانون منها، والتي تحول دون اندماجهم مع الآخرين، بل إنها تسهم كجانب قصور في عزلتهم، وابتعادهم عن الآخرين، أي أنها تسهم بشكل كبير في تحركهم بعيداً عن الآخرين . إلى أن هناك العديد من الأعراض المختلفة التي تكشف عن حدوث قصور في العلاقات الاجتماعية من جانب هؤلاء الأفراد تتمثل فيما يلي :

1- عادة ما يفشل الطفل في التفاعل مع الآخرين .

2- لا تبدو عليه السعادة مطلقاً .

3- يعاني من قصور في الاهتمامات الاجتماعية (صداقة- إشارات- إيماءات) .

4- يتأخر نموه الاجتماعي عن نموه العقلي .

5- يعاني من اختلال الأداء الوظيفي الاجتماعي يظهر فيما يلي :

· - عدم إدراك أن الآخرين يختلفون عنه في وجهات النظر، والأفكار، والخطط، والمشاعر.



· - عدم القدرة على التنبؤ بما يمكن أن يفعله الآخرون في المواقف المختلفة .



· - العجز أو القصور الاجتماعي ( العجز الاجتماعي- اللامبالاة الاجتماعية- الفظاظة الاجتماعية ).

فإن الموسيقى تستمد تأثيرها من كونها وسيلة اتصال غير لفظي يمكنها أن تنفذ إلى أعماقنا فتجعلنا ننفعل بها . وهي تجمع ولا تفرق مما يجعلها وسيلة مثالية للتكامل الاجتماعي . وفي هذا الإطار هناك ثلاثة أنواع للموسيقى هي :

1- الموسيقى المثيرة .

2- الموسيقى الهادئة .

3- موسيقى الاسترخاء .

عبد الباسط عباس محمد
01-06-2007, 10:12 PM
تكون الموسيقى المثيرة قوية، وعالية الطبقة، وتتألف من السلم الموسيقي الكبير، ومتقطعة، وتكون غير ملائمة لنشاط المستمع، وتضم آلات وأصوات متنوعة، وتكون خالية من الرتابة، وبها مفاجآت تكون الموسيقى الهادئة متوسطة الطبقة، وغير متقطعة، وملائمة لنشاط المستمع، وزمنها بطئ، ويغلب عليها التكرار، كما يكون إيقاعها هادئ، وتتكون من السلم الموسيقي الصغير فإن موسيقى الاسترخاء على الجانب الآخر عادة ما تكون منخفضة، وهادئة، وتتميز بالرتابة، وكثرة التكرار، وتعزف بآلة واحدة، كما أنها تكون أيضاً منتظمة، ورتيبة، وهزازة.

ومن الجدير بالذكر أن العلاج بالموسيقى عبارة عن تلك العملية التي يتم بموجبها تنظيم إيقاع الحركة داخل الجسم الحي بواسطة موجات الموسيقى وإيقاعاتها سواء عن طريق الاسترخاء المفيد لكثير من الحالات المرضية، أو عن طريق تحقيق نسبة معينة من التوافق بين التنفس وسرعة النبض والتي يحددها البعض بأنها 1 : 4 حيث تساعد التعبيرات الصوتية الموسيقية على إخراج الطاقة الزائدة من الجسم وهو الأمر الذي يساعده بالتالي على التخلص من الضيق النفسي الذي يسبب له بعض الأمراض المختلفة . و يتضمن العلاج بالموسيقى استخدام أسلوب تعليم الموسيقى بطريقة تكيفيه، وإنسانية، ونمائية، وسلوكية، واستخدام العديد من النماذج سواء الحية أو الرمزية مما يؤدي إلى تحقيق جودة الحياة لهذا الطفل بما يتضمنه ذلك من تكوين العلاقات بينه وبين المعالج، وبينه وبين غيره من الأقران، وبينه وبين أعضاء أسرته، وبينه وبين الموسيقى ومن يشاركون فيها. ومن المعروف أننا نقوم بتنظيم مثل هذه العلاقات من خلال العناصر المختلفة التي تضمها الموسيقى وذلك في سبيل إيجاد بيئة إيجابية، وتوفير الفرص المواتية التي يكون من شأنها أن تبعث على تكوين النمو المنشود للطفل وذلك بشكل ناجح.

ويمكن لفنيات العلاج بالموسيقى أن تلعب دوراً هاماً في علاج هؤلاء الأطفال حيث يمكن أن تسهم في تيسير حدوث التواصل من جانبهم، كما تدعم رغبتهم في التواصل من جانب آخر. ومن ثم فهي تحد بدرجة كبيرة من أنماط وحدتهم، وانعزالهم، وتساعدهم على الانغماس في الخبرات الخارجية . ومن جهة أخرى يمكن لمثل هذه الفنيات أن تقلل من الترديد المرضي للكلام الذي يميز هؤلاء الأفراد والذي يؤدي حدوثه من جانبهم إلى إعاقة استخدامهم الوظيفي للغة . كما أنها تقلل أيضاً من أنماط السلوك النمطية المختلفة التي تصدر عنهم، وتسهم في تعليمهم المهارات الاجتماعية المختلفة، وتساعد على حدوث الفهم اللغوي من جانبهم، وتقلل من السلوكيات التوحدية وما يمكن أن يرتبط بها من اضطرابات.

وقد يرجع ذلك في الأساس إلى أن الموسيقى تعتبر لغة عامة تمهد لإقامة علاقات آمنة بين الأفراد، أو بين الفرد وبيئته أي أن من شأنها أن تيسر حدوث العلاقات المختلفة بينهم، كما تسهل من حدوث التعلم، والتعبير عن الذات، والتواصل . كذلك فإن الموسيقى من شأنها أن تجذب انتباه الطفل، وتعمل في سبيل الإبقاء على انتباهه هذا، كما تعتبر مصدر إثارة له، وتساعده على الانغماس في الأنشطة المختلفة، وقد تستخدم كمعزز طبيعي للاستجابات المرغوبة . وفضلاً عن ذلك فإن العلاج بالموسيقى يمكن أن يثير الطفل للحد من الاستجابات السلبية أو المثارة ذاتياً من جانبه، وأن تزيد من اشتراكه في أنشطة اجتماعية مقبولة وأكثر ملائمة.

عبد الباسط عباس محمد
22-08-2007, 10:56 PM
العلاج بالموسيقى

يعد العلاج بالموسيقى في واقع الأمر بمثابة الاستخدام الماهر للموسيقى والعناصر الموسيقية المختلفة من قبل معالج معتمد، ومؤهل لاستخدام هذا اللون من ألوان العلاج كي يتمكن من تحقيق مجموعة من الأهداف المحددة سلفاً في هذا الصدد . ويمثل الأطفال التوحيديون إحدى فئات غير العاديين التي لم نكن نفطن إليها حتى وقت قريب بالشكل الذي آلت إليه الأمور في وقتنا الراهن، ويعانون من قصور عقلي إضافة إلى قصور في التفاعل الاجتماعي ومهارات التواصل حيث يعد اضطراب التوحد اضطراباً عقلياً واجتماعياً متزامناً أي في ذات الوقت فضلاً عن اهتمامهم وانشغالهم بالسلوكيات والاهتمامات النمطية والتكرارية المقيدة، ولكنهم رغم ما يتسمون به من استجابات متطرفة ارتفاعاً وانخفاضاً للمثيرات الحسية المختلفة لدرجة أن الأخصائي المبتدئ قد يسيء تشخيص الواحد منهم على سبيل المثال على أنه معوق سمعياً ينجذبون إلى الموسيقى وخاصة الخفيفة منها، ويبدون اهتماماً كبيراً بها وهو الأمر الذي أغرى الكثيرين لكي يلجئوا إلى البرامج الموسيقية أو البرامج الإرشادية أو التدريبية أو العلاجية التي تتضمن عناصر موسيقية محددة في سبيل تعديل سلوك مثل هؤلاء الأطفال .

وتؤكد نتائج العديد من الدراسات التي تم إجراؤها في هذا الإطار أن الكثير من الأطفال التوحديين يستجيبون للموسيقى بطريقة إيجابية حيث أنهم غالباً ما يبدون اهتماماً كبيراً بها. ولما كانت الموسيقى تعتبر استجابة إنسانية أساسية فإن ذلك من شأنه أن يجعل من الأكثر سهولة بالنسبة للمعالج أن يصل إلى العميل من خلال الموسيقى قياساً بما يمكن أن يحدث إذا ما استخدم اللغة في سبيل ذلك حيث تسهم الموسيقى بشكل كبير في إشباع الكثير من حاجات الطفل بغض النظر عن مدى كفاءته في استخدامها . كما أن الاهتزازات التي تصدر عنها يمكن أن تسبب الكثير من السرور للطفل التوحدي وهي الاهتزازات التي يحصل عليها الفرد الذي يجلس على كرسي أمام البيانو ويشرع في العزف عليه، أو من يقوم بالعزف على العود، والتي تعمل على إيجاد علاقة بين الإدراكات السمعية واللمسيه وتمثل بذلك خطوة كبيرة في سبيل مساعدة هؤلاء الأطفال على استخدام إدراكا تهم المختلفة بشكل تلقائي . ومن ثم فإن تفاعلاتهم الاجتماعية تتأثر بذلك كماً وكيفاً .

DaNa0
22-08-2007, 11:12 PM
شكرا لك اخي الفاضل على هذا الكم من المعلومات المفيد

عبد الباسط عباس محمد
04-09-2007, 11:42 AM
شكرا جزيلا يأخي الفاضل

عبد الباسط عباس محمد
04-09-2007, 11:48 AM
أشكال التوحد

هناك خصائص ومظاهر سلوكية مشتركة يتصف بها ذوي التوحد ، وفي المقابل فإنه لا يمكن لنا من ناحية عملية أن نجد نفس الخصائص لدى كل هؤلاء الأطفال ، وحتى إن وجدنا نفس الخصائص فإنها في الأغلب تختلف في طريقة ظهورها أو الدرجة والمستوى الحالي لها .

ويقع تحت هذه المجموعة خمس أشكال أساسية من اضطراب التوحد:

1- التوحد التقليدي

2- متلازمة اسبرجر

3- متلازمة ريت

4- اضطرابات الطفولة التحللية أوالانتكاسية

5- اضطرابات النمو غير المحددة

ولمعرفة هذه الخصائص لدى الأطفال ذوي التوحد فقد تم تصنيف أنماط ظهورها بهدف فهم أكثر لحالة كل طفل وما يمكن أن يقدم له من خدمات وبرامج علاجية. لذلك يمكن تصنيف اضطراب التوحد على النحو التالي :

1- التوحد التقليدي : وهو يظهر لدى الأطفال في أعمار مبكرة ويكون لديهم مشكلات في التفاعل الاجتماعي ، والتواصل واللعب التخيلي.

2- اضطراب ما يسمى( بطيف التوحد )

ويشتمل على: متلازمة اسبرجر:

حيث يكون لدى الطفل ضعف نوعي في التفاعل الاجتماعي ، ولديه سلوكيات نمطية وتكرارية ، وفي المقابل لا يوجد تأخر في اللغة أو التطوير المعرفي أو مهارات العناية الذاتية وتظهر المشكلات الاجتماعية عادة في سن المدرسة بشكل واضح حيث يكون هناك مشكلات في التفاعل وإظهار الانفعالات مع الأقران .

DaNa0
04-09-2007, 08:56 PM
شكرا لك اخي الفاضل على الجهود المبذوله

عبد الباسط عباس محمد
10-09-2007, 10:47 PM
· اضطراب النمو الشامل غير المحدد :

والذي يشتمل على العديد من مظاهر التوحد ، ولكن في الأغلب يكون من الدرجة البسيطة وليس الشديدة أو الشاملة لكل جوانب الاضطراب ، ولعل الجوانب التي يظهر فيها اضطراب لدى هؤلاء الأطفال يتركز في الجوانب الاجتماعية وكذلك في المهارات اللفظية وغير اللفظية .

العوامل المسببة لاضطراب التوحد :

لا يوجد سبب رئيسي واحد أو أسباباً محددة دون غيرها تنشأ عنها الإصابة بالتوحد ، بل هناك مداخل ونظريات ينطلق منها الباحثون في تفسير أسباب ومنشأ التوحد . وحيث أن الغموض لا يزال يكتنف بعض جوانب الأسباب المؤدية للتوحد فإن البحث العلمي لا يزال يسير بخطى حثيثة في محاولته استقصاء الأسباب الحقيقية التي تؤثر على الدماغ وتقود في نهاية الأمر إلى حالة التوحد. فحين نرى أن بعض الباحثين يركزون على العوامل الوراثية كسبب أولي لهذا الاضطراب نجد أن آخرين يركزون على العوامل العضوية والبيولوجية التي تصيب المخ وتؤدي إلى اضطرابات وظيفية مختلفة.

DaNa0
10-09-2007, 11:53 PM
لاحول ولا قوة الا بالله


شكرا لك