PDA

View Full Version : الاعاقة والجنس


عبد الباسط عباس محمد
01-06-2007, 10:18 PM
الجنس والتعامل الاجتماعي للمعاق ذهنيا

المواضيع الجنسية من أصعب الأمور التي تواجهنا و المجتمعات تنظر الى مسالة الجنس عند الأطفال نظرة سلبية وحتى ان كثيرا من المجتمعات لا تنظر الى وجود حياة جنسيه بل تنظر الى مظاهر الجنس كسلوك مع انه يوجد فرق بين ما هو جنسي ما هو تناسلي , فالجنس بناء جسدي عاطفي يطال كل النفس وسائر الجسد بينما التناسلي ليس له الا وظيفة تهدف من خلال هذا البناء فالحياة الجنسية تهدف للذة والبناء التناسلي وسيلة لهذه الشهوات وكما قال علماء النفس انها لا تبدءا عند البلوغ فالطفل ومنذ ولادته يحمل معه بروز لدوافع الجنسية والتأثير الجنسي ليس محصورا في مرحله معينه بل يرافقه صبلة الحياة.

لا تختلف هذه المظاهر عند الاشخاص المعوقين ذهنيا لكن طرق التربيه والتوجيه يجب ان تكون ادق بحيث يجب توجيه الفتيات من اجل منع تعرضعه للاستغلال الجنسي مما يؤدي الى مشاكل نفسيه وقد يصر البعض على استحدام العقاب ازاء اي مظهر جنسي او اساليب التهديد والتهويل والذي قد تؤدي الى مشاكل نفسيه متعدده, ان الامور الصحيه البحته وطرق الوقايه تعتبر جزا يسرا من مجمل التربيه الجنسيه للاطفال المتخلفين ذهنيا ويجب ات تتركز المناهج التربويه الخاصه على الامور الصحيه كجل اساسي لقضايا الجنس وباتجاه اكتساب تربيه جنسيه مناسبه .
من المهم ان يتحسس الوالدان المشاكل الجنسيه للقيام بتطبيق برنامج ناجح وفعال.
الهدف العام : سيتمكن الطفل من ادراك طبيعته الجنسيه ومن التصرف تبعا لذلك بسلوك يكون مقبولا اجتماعيا ومحبوبا .

عبد الباسط عباس محمد
14-06-2007, 01:14 AM
الاهاف الخاصه :

طلب الاذن بالدخول للحمام في الوقت المناسب
ان يكون انفعاله للتبول بالنسبة الى التبيويل انفعالا عاديا وطبيعيا
يتمكن من التزام النظافة والغسيل
يخلع او تخلع الملابس في اماكن خاصه
ياتزم عدم التعدي على حرمة الغير
يتمكن/تتمكن من تسمية مختلف اعضاء الجسم بما فيها الاعضاء التناسليه بالاسماء العلميه
يتمكن/ تتمكن من معرفة الفروق الجنسيه
تتدرب التلميذه على العنايه بصحتها اثناء الحيض وتعتاد على ذلك
عدم اظهار اعضاء الجسد امام الغير
التمكن من معرفة العادات الاجتماعيه المتعارف عليها من الناحيه الجنسيه والالتزام بها
اذا حصل الاستنماء فيجب ان يكون في مكان خاص
ان يتصرف بشكل اجتماعي مقبول مع كلا الجنسين
ان يتمكن من المشاركه في الحديث عن اهمية الرباط العائلي
ان يتمكن من ادراك المشاعر الجنسيه التي تنتابه وكيفية ضبطها
يتمكن من التفريق بين اخوته -امه- ابيه- وبين الاغراب
ان تتجنب الاستغلال الجنسي من احد ما ت
ان يتطلع على ان الحمل عمل وظيفي وحيوي..

عبد الباسط عباس محمد
22-08-2007, 10:50 PM
كيفة الحماية من التحرش الجنسي ؟




· توعية الأبناء من الصغر و بصرحه بعيد عن الابتذال والتطرف في الصراحة.

· التوعية حسب عمر الطفل و مبسطة جدا مع الصغار وتوضيح الكبار

· عدم السماح للأطفال أن يناموا بفراش واحد

· مراقبتهم عند اللعب عندما يختلون بأنفسهم . وقد يعملون على التقليد للكبار وببراءة

· لا يسمح للأطفال اللعب مع الكبار والمراهقين حتي لا يحدث المحذور عن طريق الاستغلال والاعتداء والانحراف

· يجب علي الوالدين الحرص والحذر الشديد أثناء ممارسة العلاقة الجنسية فيما بينهما أو سماع صوتهما لان حب الاستطلاع لدى الأبناء شديدا جدا

· عدم التحدث أو التشويق أو الإثارة الجنسية أمامهما

بعض الأمهات تلاعب طفلها بمداعبته لأعضاء جنسه في صغيرة للضحك وهذا يسبب المشاكل .

DaNa0
22-08-2007, 11:10 PM
موضوع ممتاز

شكرا لك

عبد الباسط عباس محمد
04-09-2007, 11:50 AM
مع خالص تحياتي لك

عبد الباسط عباس محمد
04-09-2007, 11:51 AM
: كيف نشجعهم في حالة تعرضوا لذلك أن يخبرونا بحيث نستطيع فعل شيء...أو على الأقل منع أي تحرشات جديدة قدر الإمكان؟

الجواب :
على الأبوين أن يحيطوا الطفل بالحنان والحب وزرع الثقة بينهم
2 ـ الابتعاد عن زرع الخوف في نفوس الأطفال بحيث لا يستطيع الطفل أن يكون صريحا مع والديه نتيجة لذلك الخوف
3 ـ أن تكون ألام قريبة لبنتها كي تساعدها على حل مشاكلها وليس هناك فتاة بدون مشاكل وقد تكون بين تلك المشاكل مشكلة التحرش الجنسي بكل أنواعه من الكلام إلى الفعل عندها تستطيع ألام أن تقدم النصائح لابنتها . وأن يكون الأب قريب لابنه كي يفصح له ما يجول بخاطره .4 ـ قص أو تزويد الأبناء بقصص وحوادث تتحدث عن العفة والشرف كي يتعلموا منها العبر .

DaNa0
04-09-2007, 08:54 PM
شكرا لك اخي الفاضل


ننتضر منك المزيد

عبد الباسط عباس محمد
10-09-2007, 10:42 PM
للتحرشات الجنسية عواقب كثيرة منها ما يأتي :
1 ـ قد يتلذذ الطفل بهذا الموقف ويستمر على ذلك ويؤدي به إلى الانحراف إذا أهمل ولم لم يتلقى النصح والحذر من ذلك .
2 ـ يشعر بالخوف من الطرفين الإفصاح لوالديه أو للكبار خوفا من العقاب أو التندر عليه أو الاستهزاء به …الخ ومن الجانب الثاني يخاف من المعتدي عليه لأنه يهدده بالقتل أو بشيء آخر إن أفشى ذلك لأحد .
3 ـ يشعر بالإهانة من جراء ذلك التحرش وكم من حالات نواجهها في العيادة بأن الضحية يبكي أشد البكاء ويسأل ماذا أعمل وهذا يدل على المرارة التي يشعر بها .
4 ـ قد يكون الضحية عدواني انتقامي وقد يعتدي على الآخرين مثلما اعتدي عليه وتكون الحلقة مفرغة في هذا الموقف .
5 ـ قد يكون انطوائي منعزل يكره الآخرين ولا يرغب في العلاقات الاجتماعية
6 ـ منهم من يصاب بإضرابات نفسية مختلفة كالنكوص أو الكآبة وأحيانا الانتحار أو الوسواس القهري …الخ .
7 ـ تكون ثقته بنفسه وبالأخرى ضعيفة جدا .
8 ـ قد يصاب بأمراض جسمية وحتى عقلية .
9 ـ يصاب بالخجل ويكون من الصعب عليه التعامل معهم
10 ـ يصاب بالشذوذ الجنسي كاللواط للرجل أو السحاق للمرأة
11 ـ يعزف عن الزواج خوفا منه وإن اجبر على الزواج لا يسعد بذلك الزواج.
12 ـ يخجل من الإفصاح عما يعاني من أمراض في الجهاز التناسلي والتهابات مختلفة .
13 ـ يعاني من تأنيب الضمير الشديد
14 ـ تسيطر عليه أحلام اليقظة .

DaNa0
10-09-2007, 11:51 PM
شكرا لك اخي

عبد الباسط عباس محمد
06-04-2008, 11:42 PM
المشاكل الجنسية للمعاقين ذهنياً...
يمر معظم الأفراد ذهنياً بمراحل النمو الطبيعي نفسها التي يمر بها الأفراد غير المعاقين ، وإن كان المعاقون يمرون بهذه المراحل أبطأ وأحياناً أسرع من غيرهم ، وبالتالي فإنهم يمرون أيضاً بمرحلة البلوغ الجنسي في الغالب ، كما أن لهم في اغلب الاحتياجات نفسها التي للآخرين.

وبالنظر لضعف إدراك هؤلاء الأفراد المعاقين ذهنياً للقيم والمعايير التي تحكم السلوك الاجتماعي ، فإن كثيراً من الأفراد قد لا يميزون بين السلوك المقبول اجتماعياً والسلوك الغير مقبول ، وبالتالي فقد نجدهم يطورون في المجال ( بدافه عاطفية أو جنسية ) بعض أنماط من السلوك التي قد تتعزز - لسوء الحظ - نتيجة لبعض ردود الأفعال التي يظهرها بعض المحيطين بالطفل.

والأطفال المعاقون ذهنياً يتميزون بشكل عام بسهولة انقيادهم للآخرين ، وهذه الصفة قد جع بعضاً من ضعاف النفوس من غير المعاقين على استغلالهم لمآرب غير أخلاقية ، وهو الأمر الذي قد يحدث في بعض الأحيان إن لم نحسن تنشئة أطفالنا المعاقين وتربيتهم.

عبد الباسط عباس محمد
18-01-2009, 12:28 AM
التربية الجنسية لذوي الاحتياجات الخاصة



منقول

ما هي التربية الجنسية لذوي الاحتياجات الخاصة ؟
هي ذلك النوع من التربية التي يمد ذوي الاحتياجات الخاصة بالمعلومات العلمية والخبرات الصالحة والاتجاهات السليمة إزاء المسائل الجنسية، بقدر ما يسمح به نموهم الجسمي والفسيولوجي والعقلي والانفعالي والاجتماعي وفي إطار التعاليم الدينية والمعايير الاجتماعية والقيم الأخلاقية السائدة في المجتمع، مما يؤهله لحسن التوافق في المواقف الجنسية ومواجهة مشكلاته الجنسية في الحاضر والمستقبل مواجهة واقعية تؤدي إلي الصحة النفسية.

ما هي أهداف التربية الجنسية؟
o تزويد ذوي الاحتياجات الخاصة بالمعلومات الصحيحة اللازمة عن ماهية النشاط الجنسي.
o تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة الألفاظ العلمية المتصلة بأعضاء التناسل والسلوك الجنسي.
o إكساب ذوي الاحتياجات الخاصة التعاليم الدينية والمعايير الاجتماعية والقيم الأخلاقية الخاصة بالسلوك الجنسي.
o تشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة علي تنمية الضوابط الإرادية لدوافعهم ورغباتهم الغريزية وشعورهم بالمسئولية الفردية والاجتماعية وتنمية الوعي والثقافة العلمية ومعرفة خطورة الحرية الجنسية عليه وعلي المجتمع.
o وقاية ذوي الاحتياجات الخاصة من أخطار التجارب الجنسية غير المسئولة التي يحاول فيها استكشاف المجهول أو المحظور بدافع إلحاح الرغبة الجنسية المتأججة والمكبوتة لديه.
o تكوين اتجاهات سليمة لدي ذوي الاحتياجات الخاصة نحو الأمور الجنسية والنمو الجنسي والحياة الأسرية تتمشي مع العلاقات الإنسانية السليمة ومبادئ نمو الشخصية.
o ضمان اقامة علاقات سليمة بين ذوي الاحتياجات الخاصة من الجنسين قائمة علي فهم دقيقي واتجاهات صحية مع تقدير كامل للمسئولية الشخصية والاجتماعية للسلوك الجنسي .
o تصحيح ما قد يكون هناك من معلومات وأفكار واتجاهات خاطئة مشوهة نحو بعض أنماط السلوك الجنسي الشائع.
o تنمية الضمير الحي فيما يتعلق بأي سلوك جنسي يقوم به ذوي الاحتياجات الخاصة بحيث لا يقوم الفرد منهم إلا بما يشعره باحترامه لذاته، ويظل راضيا عنه في المستقبل، ولا يضر أحدا، ويتمشي مع التعاليم الدينية والمعايير والقيم الأخلاقية، ويرضي هذا السلوك علي نفسه.

لماذا التربية الجنسية لذوي الاحتياجات الخاصة ؟
النمو الجنسي موضوع هام ليس بالنسبة للعاديين فحسب إنما هو أكثر أهمية لذوي الاحتياجات الخاصة في كل مراحل النمو. والسلوك الجنسي مشكلة هامة في الطفولة بصفة عامة والمراهقة بصفة خاصة، حيث يبلغ النشاط الجنسي أعلي قمته . ويشعر المراهق - وقد زادت الدوافع وتعاظمت الموانع - بالبلبلة والتناقض بين ما يسمع وما يري بخصوص الجنس والسلوك الجنسي.ويبرز عدد من التساؤلات: هل الجنس خير أم شر، مقدس أم مدنس، يؤدي إلي السعادة أم إلي الشقاء... إلخ؟!
وتفرض التعاليم الدينية والمعايير الاجتماعية والقيم الأخلاقية قيودا علي النشاط الجنسي للشباب بما يحقق مصلحة الفرد والجماعة، ورغم هذا يبدو أن المجتمعات لم تنجح تماماً في محاولاتها لأن تفرض منعا تاما علي النشاط الجنسي للمراهقين، إذ يبحث الشباب عن مخارج للطاقة الجنسية في صور مختلفة.
وقد تؤثر المشكلات الجنسية علي شخصية المراهق فتتدخل في نشاطه العقلي والاجتماعي والانفعالي. وكثيرا ما يأتي فرد إلي العيادة النفسية وليس هناك ما يعاني منه من اضطراب سوي نتيجة لجهله بالأمور والحقائق الجنسية البسيطة. ومن الطبيعي أن يهتم الفرد بالمسائل الجنسية في كل مراحل نموه، إلا أن الكبار يشعرون بالحرج والخجل والضيق حين يسألهم أبنائهم عن تلك الأمور .

ومن الأفكار الخاطئة الشائعة عند بعض الوالدين والمربين ما يلي:
o أن التربية الجنسية تزيد من فضول الأطفال والمراهقين وتزيد من اهتمامهم بالأمور الجنسية.
o أن التربية الجنسية تؤدي إلي التجريب والإفراط في السلوك الجنسي المتحرر من المسئولية.
o ومن المسلم به أنه إذا أحيط النمو الجنسي بغلاف من التحريم والتكتم والتمويه، وإذا أغمض الوالدان والمربون أعينهم وأصموا آذانهم وكمموا أفواههم ولم يقوموا بواجبهم في التربية الجنسية لأولادهم - كجزء من عملية التربية بصفة عامة - بحث هؤلاء الأطفال والمراهقون عن مصادر أخري لإشباع حاجتهم إلي المعرفة في هذا الشأن:
o وربما اتجهوا إلي أدعياء المعرفة من غير أهل العلم والثقة والأخلاق والضمير. وربما تطوع هؤلاء بهذه المعلومات في غير أوانها.
o وربما اتجهوا إلي الأفلام والصور والكتب المخلة .
والنتيجة المؤسفة هي المعلومات الخاطئة والوقوع في التجريب أو الخبرات الحقيقية والشعور بالاشمئزاز والإثم والخطيئة والخوف والقلق والاستغراق في أحلام اليقظة والانحراف الجنسي والاضطراب النفسي.

هل هناك اختلاف بين ذوي الاحتياجات الخاصة والعاديين في النمو أو الدافع الجنسي ؟
في الواقع ليس هناك فروق في النمو أو الدوافع الجنسية بين الأشخاص العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة ، إذ يسير النمو الجنسي لدي ذوي الاحتياجات الخاصة بنفس المعدل الذي يسير به لدي العاديين ، وهذا على خلاف ما يعتقد كثير من الآباء والمربين ، أو ربما أنهم يقنعون أنفسهم بذلك حتى يتخلصوا من تلك المشاعر والأفكار والهواجس التي تسيطر عليهم عند التفكير في تلك الأمور . الأمر الذي يتسبب في حدوث العديد من المشكلات التي يصعب مواجهتها مستقبلاً .

naserman
18-01-2009, 09:23 AM
موضوع رائع
ويجب الا نتباه له
لان الكثير لا يعرفون او يهملوا الحاجه الجنسيه لذو الاحتياجات الخاصه
اشكرك استاذ عبد الباسط