PDA

View Full Version : الاعلام والاعاقة


عبد الباسط عباس محمد
08-03-2009, 12:20 AM
يتساءل ذوي الاعاقه دائما عن كيفيةايصال اصواتهم ومشكلاتهم الى المجتمع ؟ فهم دائما مهمشون وغالبا لهم دور او مسؤول فى المؤتمرات التى يزعم من يعقدونها انها من اجلهم وفى الغالب ايضا تنتهى بتوصيات هى مجرد حبر على ورق لاتأخذ طريقها الى التنفيذ
فالمفترض ان يكون لذوى الاعاقه حضور لكى يتعرفوا على ما يطرحه المتخصصون علميا وعمليا من اجلهم ولاشك ان النظرة الى المعاق تطورت خلال السنوات الماضية وبعض الدول والحكومات تنظر الى قضية المعاقين باهمية كبرى وتوليها رعاية على اعتبار انها جزء لايتجزأ من المجتمع وان عملية تأهيل المعاق ودمجه يعود بالنفع على المعاق وعلى المجتمع فى واحد
الواقع الفعلى لذوى الاعاقه:-
الصرخة الاولى :-
على الرغم من قدرتنا على تحدى الاعاقه والحصول علىالمؤهلات العلمية فان المجتمع لايثق بقدراتنا الوظيفية ويعتبر ان ذوى الاعاقه عليهم الاكتفاء بالمؤهل وعدم التطلع لما هو اكبر من ذلك ،وينظر المسولون لنا على اننا مجرد محاويج ومتلقين وليس لدينا مانقوم به

عبد الباسط عباس محمد
09-03-2009, 02:07 AM
الصرخة الثانية :-
لانسمع عن المؤتمرات او الندوات التى تعقد من اجلنا إلا من الصحف ،ولاندعى اليها لتقديم ملاحظاتنا أو مقترحاتنا بشأن مشكلاتنا
الصرخة الثالثة :-
لماذا لايتم تخصيص جريدة او برامج إذاعيةأو تليفزيونية توضح للناس حقيقة ذوى الاعاقه وكيفية الاستفادة منهم لامن منظور الشفقة ولكن من منظور المساواة .
الصرخة الرابعة :-
أين الهيئات والمؤسسات التى تتبنى اصحاب المواهب من ذوى الاعاقه الاعاقه ومحاولة إعلامهم بها وتدريبهم عليها ليكونوا مواكبين لما حولهم من تطورات

عبد الباسط عباس محمد
10-03-2009, 12:08 AM
الطموحات فى مجال تطوير دورالاعلام فى ابراز الصورة الصحيحة لذوى الاعاقه :-
نرى ان يكون التوسع فى هذا الدور توسعا من حيث الكم والكيف :-
من نشر حيث الكم :-
يجب مثل هذه البرامج المتخصصة فى الإذاعات العربية والقنوات المحلية والفضائية
من حيث الكيف :-
ان يتم التركيز فى هذه البرامج على القضايا التى تمس الحياة اليومية لذوى الاعاقه مثل الاكتشاف المبكر للموهبة

naserman
10-03-2009, 10:23 AM
نتمنى ان تصل صرخاتك وصرخاتنا الى اصحاب القرار
اشكرك استاذي

عبد الباسط عباس محمد
13-03-2009, 01:05 AM
طالما هناك صرخة لابد ان تنتهي وتصل للاصحاب القرا والاهم التغير المجتمعي