psychologest
14-10-2005, 03:55 PM
الهدف من اختبار الذكاء
وجدت الاختبارات والمقاييس لتخدم أغراض إنسانية ، وهي تعالج مريضاً ولا تعلم أطفالاً ولا تحل مشكلات اجتماعية ، ولكنها في أيدي اختصاصيين ماهرين هم الذي يفهمونها حيث تستطيع أن تساعدنا في جمع هذه المهام ، فكل إنسان عليه أن يتخذ قرارات حول مسائل عديدة أثناء تأدية عمله واتصاله بالناس الآخرين، كما أن هناك العديد من المشكلات الاجتماعية التي تحتاج إلي حلول، ومدى سلامة هذه القرارات أو هذه الحلول يعتمد إلى حد كبير على دقة وإبداع صانعي القرارات ، والمعالجين الذين يقيمون الناس والذين يخططون وينفذون برامج علاجية وإرشادية بالإضافة إلى البحوث الأساسية وان ما تسهم به الاختبارات والمقاييس في هذه الأعمال الهامة هو الذي يبرر وجود هذه الاختبارات والمقاييس .
* بعض الملاحظات التي تتعلق باختبار الأطفال المعوقين :
يجب تطبيق اختبار مقنن على الأطفال المعوقين ولكن للأسف الشديد بان الكثير من الدول غير حائزة على هذا النوع من الاختبارات، وهذا يسبب عرقلة في قياس نسبة ذكاء هذه الفئة من الأطفال ، كما أني قد واجهت الكثير من الصعوبات في تقييم هذه الحالات لان ليس لدي مقياس يخص الأطفال المعاقين إلا أن عامل الاجتهاد بالدرجة الأولى ثم الخبرة قد ساعداني على تقييم نسب هذه الإعاقات .
ومن الجدير بالذكر أن المشكلات التي تواجه والدين الطفل المعاق ( سواء إن كان ذهني – عقلي – سلوكي توحدي – خلل تلازمي ) عادةً ما تكون عشوائية في تصنيف نوع الإعاقة ، وبسبب هذه العشوائية نلاحظ عدم وضع الطفل المعاق في المدرسة التي تناسب قدراته العقلية ؛ لذا ستكون هناك بعض المشكلات لأنه لا يوجد اختبار مقنن .
فالأطفال الذهَنيين والأطفال المصابين بالشلل الدماغي والأطفال الذين يعانون من تشتت الانتباه وضعف الدافعية لا يكونوا قابلين للاختبار ، وفي هذه الحالات فإن ملاحظات سلوك الطفل يجب أن تسجل ويجب أن يتم إعادة برمجة الاختبار .
أن العمل مع الأطفال المعوقين جسدياً يتطلب إدراك أوجه القصور المرتبطة بإعاقتهم ويجب على المعالج أن يحدد القيود التي تعيقهم من القيام بالعمل ، حيث ان هذه القيود يمكن أن تعيق نمو الطفل ومن الصعوبات التي تعيق فهم الطفل ما يلي :
1- ظاهرة الانتشار The spread phenomenon
أن السبب الأول الذي يؤدي إلى صعوبة في فهم وإدراك الأطفال المعاقين جسدياً ، يعود إلى النزعة أو الميل إلى بناء استنتاجات عن الطفل بناء على خاصية منفردة وبارزة Single , prominent characteristic لدى هذا الطفل ، وعندما تمتد الإعاقة أو العجز من مجال وظيفي معين إلى مجالات وظيفية أخرى كأن تمتد الإعاقة إلى السمع أو إلى الصحة العامة أو أن تمتد إلى النضج الانفعالي ، أن التقييم السلبي للعجز أو الإعاقة ممكن أن ينتشر أو يسند إلى الطفل كله .
2- حالة أو وضع الملاحظ Position of observer
إن حالة أو وضع الملاحظ النفسي خاصة إذا كان متشائم يؤثر أداء المفحوص
بشكل سلبي كذلك فان خبرتي في مجال العاقة العقلية تسيء لعملية الاختبار .
3- التكيف والتلاؤم بين الادراكات والتوقعات Fitting perceptions to expectations
إن العامل الثالث الذي يجعلنا نعتقد بان الأطفال المعوقين يكونوا اعتماديين أكثر مما يحتاجوا يرتبط بأساليب حل التناقضات في التوقعات ؛ وفي الحالات التي يسلك فيها الأطفال بأسلوب يكون متناقضا مع توقعات الملاحظ ، فان الملاحظ يمكن أن يتجاهلها وان تعتبر التوقعات محكا من محكات الاختبار.
4- التكيف والتلاؤم بين البيئات والتوقعات Fitting environments to expectations
والعامل الأخير الذي يؤدي إلى صعوبة في الإدراك أو الفهم يتعلق بعدم السيطرة التي يجب أن يكون الملاحظ على بيئة الطفل المعوق من خلال تحديد البرامج التدريبية والتربوية ، فان الأطفال المعاقين يجبروا على أن يكونوا اعتماديين أكثر من خلال عدم السماح لهم بالقيام بالنشاطات التي تتناسب مع قدراتهم .
ويجب أن يكون المعالجون الإكلينيكيون واعين للاتجاهات نحو الأطفال المعوقين ويجب أن يحالوا تغيير اتجاهاتهم السلبية عن إمكانيات الأطفال المعاقين وتزويدهم ببرامج تدريبية وتربوية قياسية .
وجدت الاختبارات والمقاييس لتخدم أغراض إنسانية ، وهي تعالج مريضاً ولا تعلم أطفالاً ولا تحل مشكلات اجتماعية ، ولكنها في أيدي اختصاصيين ماهرين هم الذي يفهمونها حيث تستطيع أن تساعدنا في جمع هذه المهام ، فكل إنسان عليه أن يتخذ قرارات حول مسائل عديدة أثناء تأدية عمله واتصاله بالناس الآخرين، كما أن هناك العديد من المشكلات الاجتماعية التي تحتاج إلي حلول، ومدى سلامة هذه القرارات أو هذه الحلول يعتمد إلى حد كبير على دقة وإبداع صانعي القرارات ، والمعالجين الذين يقيمون الناس والذين يخططون وينفذون برامج علاجية وإرشادية بالإضافة إلى البحوث الأساسية وان ما تسهم به الاختبارات والمقاييس في هذه الأعمال الهامة هو الذي يبرر وجود هذه الاختبارات والمقاييس .
* بعض الملاحظات التي تتعلق باختبار الأطفال المعوقين :
يجب تطبيق اختبار مقنن على الأطفال المعوقين ولكن للأسف الشديد بان الكثير من الدول غير حائزة على هذا النوع من الاختبارات، وهذا يسبب عرقلة في قياس نسبة ذكاء هذه الفئة من الأطفال ، كما أني قد واجهت الكثير من الصعوبات في تقييم هذه الحالات لان ليس لدي مقياس يخص الأطفال المعاقين إلا أن عامل الاجتهاد بالدرجة الأولى ثم الخبرة قد ساعداني على تقييم نسب هذه الإعاقات .
ومن الجدير بالذكر أن المشكلات التي تواجه والدين الطفل المعاق ( سواء إن كان ذهني – عقلي – سلوكي توحدي – خلل تلازمي ) عادةً ما تكون عشوائية في تصنيف نوع الإعاقة ، وبسبب هذه العشوائية نلاحظ عدم وضع الطفل المعاق في المدرسة التي تناسب قدراته العقلية ؛ لذا ستكون هناك بعض المشكلات لأنه لا يوجد اختبار مقنن .
فالأطفال الذهَنيين والأطفال المصابين بالشلل الدماغي والأطفال الذين يعانون من تشتت الانتباه وضعف الدافعية لا يكونوا قابلين للاختبار ، وفي هذه الحالات فإن ملاحظات سلوك الطفل يجب أن تسجل ويجب أن يتم إعادة برمجة الاختبار .
أن العمل مع الأطفال المعوقين جسدياً يتطلب إدراك أوجه القصور المرتبطة بإعاقتهم ويجب على المعالج أن يحدد القيود التي تعيقهم من القيام بالعمل ، حيث ان هذه القيود يمكن أن تعيق نمو الطفل ومن الصعوبات التي تعيق فهم الطفل ما يلي :
1- ظاهرة الانتشار The spread phenomenon
أن السبب الأول الذي يؤدي إلى صعوبة في فهم وإدراك الأطفال المعاقين جسدياً ، يعود إلى النزعة أو الميل إلى بناء استنتاجات عن الطفل بناء على خاصية منفردة وبارزة Single , prominent characteristic لدى هذا الطفل ، وعندما تمتد الإعاقة أو العجز من مجال وظيفي معين إلى مجالات وظيفية أخرى كأن تمتد الإعاقة إلى السمع أو إلى الصحة العامة أو أن تمتد إلى النضج الانفعالي ، أن التقييم السلبي للعجز أو الإعاقة ممكن أن ينتشر أو يسند إلى الطفل كله .
2- حالة أو وضع الملاحظ Position of observer
إن حالة أو وضع الملاحظ النفسي خاصة إذا كان متشائم يؤثر أداء المفحوص
بشكل سلبي كذلك فان خبرتي في مجال العاقة العقلية تسيء لعملية الاختبار .
3- التكيف والتلاؤم بين الادراكات والتوقعات Fitting perceptions to expectations
إن العامل الثالث الذي يجعلنا نعتقد بان الأطفال المعوقين يكونوا اعتماديين أكثر مما يحتاجوا يرتبط بأساليب حل التناقضات في التوقعات ؛ وفي الحالات التي يسلك فيها الأطفال بأسلوب يكون متناقضا مع توقعات الملاحظ ، فان الملاحظ يمكن أن يتجاهلها وان تعتبر التوقعات محكا من محكات الاختبار.
4- التكيف والتلاؤم بين البيئات والتوقعات Fitting environments to expectations
والعامل الأخير الذي يؤدي إلى صعوبة في الإدراك أو الفهم يتعلق بعدم السيطرة التي يجب أن يكون الملاحظ على بيئة الطفل المعوق من خلال تحديد البرامج التدريبية والتربوية ، فان الأطفال المعاقين يجبروا على أن يكونوا اعتماديين أكثر من خلال عدم السماح لهم بالقيام بالنشاطات التي تتناسب مع قدراتهم .
ويجب أن يكون المعالجون الإكلينيكيون واعين للاتجاهات نحو الأطفال المعوقين ويجب أن يحالوا تغيير اتجاهاتهم السلبية عن إمكانيات الأطفال المعاقين وتزويدهم ببرامج تدريبية وتربوية قياسية .